بعض الزلازل التي رصدها المركز موضحة مع الأمواج الزلزالية

.إذا ما تكلمنا عن الزلازل التي وقعت داخل ارض السلطنة أو خارجها و أحس بها المواطنون فإننا نتكلم عن هزات خفيفة ذات تأثير محدود إلا أنها قد ترقى إلى المتوسطة في بعض الأحيان وذلك يعتمد على مدى النشاط التكتوني في المنطقة
.يوجد لدى المركز تسجيلات لبعض الأمواج الزلزالية لزلازل حدثت في السلطنة أو حولها وشعر بها المواطنون وفي هذه الصفحة نسوق أمثلة على تلك الزلازل

 : في تاريخ 8/12/1998م وقعت ثلاث هزات أرضية في ولاية الرستاق وتم رصد تلك الهزات وتسجيل أمواجها الزلزالية -

 

رصد رصد
الأمواج الزلزالية للزلزال الأول والذي كان
بقوة 2.81 درجة بمقياس ريختر
الأمواج الزلزالية للزلزال الثاني والذي كان
بقوة 1.82 درجة بمقياس ريختر
رصد
الأمواج الزلزالية للزلزال الثالث والذي كان
بقوة 2.40 درجة بمقياس ريختر

 

خلال الفترة من 27/4/1999م وحتى 29/8/1999م وعلى مدى أربعة اشهر تعرضت ولاية الرستاق إلى عاصفة زلزالية مكونة من 133 هزة أرضية تراوحت قوتها بين 1.1 إلى 3.2 درجة بمقياس ريختر وقد شعر المواطنون ب 27 هزة منها، وقد رجحت أسبابها إلى نشاط أرضي غير سطحي أي بسبب النشاط المتنامي للمواد المنصهرة والموجودة عميقا تحت سطح الأرض

رصد رصد
الأمواج الزلزالية لهزة أرضية من العاصفة الزلزالية التي سجلت في الرستاق
وقد قدرة قوة هذه الهزة ب 3.1 درجة بمقياس ريختر
الأمواج الزلزالية لهزة أرضية من العاصفة الزلزالية التي سجلت في الرستاق
وقد قدرة قوة هذه الهزة ب 2.6 درجة بمقياس ريختر
رصد رصد
الأمواج الزلزالية لهزة أرضية من العاصفة الزلزالية التي سجلت في الرستاق
وقد قدرة قوة هذه الهزة ب 2.3 درجة بمقياس ريختر
الأمواج الزلزالية لهزة أرضية من العاصفة الزلزالية التي سجلت في الرستاق
وقد قدرة قوة هذه الهزة ب 1.8 درجة بمقياس ريختر
رصد
الأمواج الزلزالية لهزة أرضية من العاصفة الزلزالية التي سجلت في الرستاق
وقد قدرة قوة هذه الهزة ب 2.3 درجة بمقياس ريختر

 

زلزال حدث في اليابسة بالقرب من محافظة مسندم وكانت قوة الزلزال أكثر من 4 درجات بمقياس ريختر وقد أحست به بعض ولايات السلطنة كما أحست به بعض المناطق في دولة الإمارات العربية المتحدة وكان ذلك بتاريخ12/3/2002 م

موقع الزلزال رصد
خارطة توضح الزلزال الذي حدث بتاريخ 12/3/2002 وأحست به بعض ولايات السلطنة
وبعض مدن الامارات العربية المتحدة وقدرت قوة الزلزال بأكثر من 4 درجات بمقياس ريخت
الأمواج الزلزالية للزلزال الذي حدث بتاريخ 12/3/2002 وتم
تسجيله من قبل محطات الرصد العُمانية

 

في تاريخ 17/9/2002 م حدثت هزة أرضية في خليج عُمان بالقرب من سواحل الامارات العربية المتحدة وأحس بها السكان المحليون حيث كانت قوتها حوالي 3.1 درجة بمقياس ريختر -

موقع الزلزال
خارطة توضح موقع الهزة التي أحس بها في ولاية مدحا وبعض مدن الإمارات بتاريخ 17/9/2002م

زلزال حدث في خليج عُمان بتاريخ 4/10/2004 ويبعد حوالي 30 كيلومتر من سواحل محافظة مسقط وقد احس به السكان المحليون في منطقة إتي الساحلية وكانت قوت الزلزال 3.3 درجة بمقياس ريختر ورجح سببه الى وجود نشاط حركي لأحد الصدوع في تلك المنطقة

 

رصد
خارطة توضح موقع الهزة التي أحس بها في منطقة إتي التابعة لمحافظة مسقط
والتي حدثت في 4/10/2004 وكانت قوتها 3.3 درجة بمقياس ريخت

خلال الفترة من 15/10/2004م وحتى 02/11/2004م قام مركز رصد الزلازل برصد عاصفة زلزالية لأكثر من 20 زلزالا حدثت معظمها في خليج عمان وفي دولة الامارات العربية المتحدة بالقرب من ولاية دبا بمحافظة مسندم و بلغت اعلاها 3,3 درجة بمقياس ريختر ، وقد رجح في ان يكون المصدر هو بعض النشاط الحركي لصدع مسافي الذي يبدأ من خليج عمان ويمر بالقرب من محافظة مسندم الى ان يمتد عميقا في الاراضي الاماراتية، كما تجدر الاشارة الى ان السكان المحليين قد أحسوا بالعديد من هذه الهزات وخاصة التي تجاوزة 2,6 درجة بمقياس ريختر وقد تلقي المركز العديد من الاتصالات وخاصة من سعادة والي دبا الذي نقل لنا مشكورا انطباع السكان المحليين حول هذه الزلازل

21/10/2004
موقع الزلزال  موقع الزلزال  موقع الزلزال 
15/10/2004  16/10/2004  16/10/2004 
موقع الزلزال  موقع الزلزال  موقع الزلزال 
16/10/2004  16/10/2004  17/10/2004 
 موقع الزلزال  موقع الزلزال  موقع الزلزال
 18/10/2004  19/10/2004  20/10/2004
 موقع الزلزال  موقع الزلزال  موقع الزلزال
 20/10/2004  21/10/2004  21/10/2004
 موقع الزلزال  موقع الزلزال  موقع الزلزال
 22/10/2004  25/10/2004  27/10/2004

 

خرائط معززة بالمعلومات والامواج الزلزالية للعاصفة الزلزالية التي حدثت خلال الفترة من 15/10/2004م وحتى 02/11/2004م

 الزلزال الذي حدث في نيابة سمد الشان بولاية المضيبي بتاريخ 10/10/2005 م

 قامت محطات مركز رصد الزلازل يوم الاثنين الساعة 11:32:15 مساء برصد هزة أرضية بقوة 2.66 درجة بمقياس الزلازل (ريختر) على عمق حوالي 1.5 كيلومتر بنيابة سمد الشان بولاية المضيبي وقد أحس بها الموطنون في المنطقة وأحدثت بعض الهلع والقلق فيهم مما دفعهم لإبلاغ الجهات المعنية
 تزامن حدوث الهزة مع زلزال مدمر كان قد ضرب باكستان في منطقة كشمير وأدى إلى مقتل ما يقارب من أربعين ألف شخص وتشريد مليوني شخص كما انه اثر على 900 قرية باكستانية  والحق أضرارا بالجزء الهندي من كشمير أيضا ولا زالت صور زلزال باكستان مرتسمة على أذهان الناس مما حذى بهم لربط زلزال باكستان بزلزال سمد الشان وهذا غير صحيح أبدا إذ لا علاقة بينهما فالأول حدث في منطقة نشطة زلزاليا على طول صدع الهيمالايا في حدود تصادم الصفيحة الهندية مع الصفيحة الإيرو أسيوية أما زلزال سمد فهو زلزال محلي ناتج عن حركة أحد الصدوع في المنطقة
 من المعلوم أن كل شيء يسعى دائما للاتزان والوصول لدرجة من الاستقرار وهذا بالضبط ما يحصل للصخور عند تعرضها لضغط شديد لفترات مختلفة, وهذا شائع في أماكن التراكيب الجيولوجية المعقدة, عند تعرض الصخور لضغط نتيجة حركات أرضية تمتص هذه الصخور ذلك الضغط مادام صغيرا ولكن مع نمو الضغط تصبح الصخور غير قادرة على تحمل ذلك الضغط فتنكسر فجأة وتطلق تلك الطاقة المخزونة حيث تترجم على شكل هزة أرضية, ما تجدر الإشارة إلية أن الصدوع الصغيرة تطلق زلازل صغيرة كزلزال سمد الشان أما الصدوع الضخمة كصدع الهيمالايا تطلق زلازل كبيرة كزلزال باكستان
 دائما ما يقال الوقاية خير من العلاج, فمن المسلم حتى الآن أن الزلازل لا يمكن التنبؤ بقدومها كما لا يمكن ردها إطلاقا وهي ظاهرة طبيعية بحتة قد تحدث في أي مكان بالعالم بدرجات مختلفة، ومع متابعة الكوارث الزلزالية تتبين حقيقة مهمة وهي أهمية الوعي وحسن التصرف عند حدوث الزلازل وبعد حدوثها والتي بلا شك تقلل من نسبة الوفيات والإصابات بين الناس عند حدوث زلازل كبيرة لا سمح الله, ويمكن القراءة عن هذا الأمر في موقعنا على الانترنت
 في الختام نكرر أن هذه الهزات ظاهرة طبيعية قد تحدث في أي مكان بمجرد أن تتعرض الصخور لضغط لفترات طويلة قد تأخذ عشرات السنوات لذلك فلا شك أن أي جيل سابق قد أحس بهزة أرضية في زمان معين في مكان ما من أرض عُمان الغالية إلا أن الهزة التي تحدث الآن يسمع بها السكان من أقصى عُمان لأدناها بسبب وسائل المعلوماتية والاتصالات أما قديما فكانت محصورة في منطقة الهزة ثم يمحوها الزمن حتى من الذاكرة
 لمزيد من البحث والدراسة أوفد مركز رصد الزلازل فريق عمل إلى القرى التي أحست بالزلزال حيث تم توزيع استبيان لهم للحصول على مزيد من التفاصيل المتعلقة بالهزة كما تم
زرع مجموعة من المحطات المتنقلة التي بدورها ستضل في الموقع لعدة أسابيع قادمة تحسبا لحدوث هزات أخرى لا سمح الله
سمد الشأن