المحطات الخارجية

اختيار الموقع

من المعلوم أن سلطنة عمان بها تراكيب جيولوجية معقدة وسلسلة واسعة من الجبال وهذه التراكيب الجيولوجية المعقدة تقع معظمها في شمال عمان وجزء آخر في جنوب عمان في حين تبقى المنطقة الواسعة في وسط عمان أشبه إلى المناطق المستوية والصحاري الممتدة كذلك فان التوزيع السكاني يتكون من كتلتين رئيسيتين وتتركز الكتلة الأكبر في شمال عمال على المناطق الساحلية والجبلية والداخلية كما أن الكتلة الثانية تتركز في جنوب عمان في محافظة ظفار أما في وسط عمان فتركيز السكاني قليل جدا

جميع ما ذكر في الأعلى تمت مراعاته عند اختيار مواقع المحطات فما يهمنا بالقدر الأكبر تكوين قاعدة بيانات للنشاط الزلزالي في المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان وفي المناطق التي تحتوي على تراكيب جيولوجية معقدة وصدوع نشطة قد تشكل مصدر لنشاط زلزالي

بعد ذلك كان الاتجاه في البحث عن مواقع لتلك المحطات في شمال وجنوب عمان تكون محتوية على صخور صلبة وبعيدة بصورة كافية عن مصادر الإزعاج الزلزالي ونعني بذلك أن تكون تلك المحطات بعيدة عن مناطق العمران والحركة والمناطق المأهولة أو الصناعية إلى غير ذلك من الأمور، وذلك أن الإزعاج المنبعث من تلك المناطق قد يتداخل مع الأمواج الزلزالية ويؤثر على جودتها ودقتها

كما تم رسم وتعقب الصدوع والتراكيب الجيولوجية وروعي أن تكون تلك المحطات مغطية للقدر الأكبر منها وذلك لترصد أي نشاط حركي غير عادي بها

وكمرحلة أولى تمت الموافقة على إنشاء عشر محطات خارجية، سبع في شمال عمان وثلاث في الجنوب بحيث تنقل المعلومات على مدار الساعة بالأقمار الصناعية وتم الاتفاق على أن تركز المراحل القادمة على تقليل المسافة بين محطات الجنوب ومحطات الشمال وزيادة التغطية لتلك المحطات

(وبالفعل بدأت المرحلة الثانية بإنشاء ثلاث محطات أخرى اثنتين في الشمال( مسندم، البريمي) وواحدة في الجنوب ( منطقة شليم

وقد توجت الشبكة باكتمال المرحلة الثالثة وبناء سبع محطات في كل من (صحار ومدحا وجعلان ومحوت والدقم ودوكة ودميت)، فأصبحت الشبكة تتكون من عشرين محطة لرصد الزلازل

 


اسم المحطة

رمز المحطة

خط العرض

خط الطول

الارتفاع عن سطح البحر(متر)

سمد

SMD

23˚ 03.5333'

58˚ 02.9500'

1000

جبل مدر(المضيبي)

JMD

22˚ 22.2083'

58˚ 06.2083'

350

وادي بني خالد

WBK

22˚ 36.5983'

58˚ 58.1983'

450

العراقي(عبري)

ARQ

23˚ 20.1967'

56˚ 31.3167'

400

بدبد

BID

23˚ 31.2667'

58˚ 07.6150'

200

بسيا(بهلا)

BSY

22˚ 44.6733'

57˚ 11.9700'

450

الحوقين(الرستاق)

HOQ

23˚ 34.9417'

57˚ 18.6533'

350

وادي الهوف(ظفار)

WHF

17˚ 55.1400'

53˚ 46.2350'

550

ربكوت(ظفار)

RBK

17˚ 30.2100'

54˚ 12.2317'

550

عيبوت(ظفار)

ABT

17˚ 21.2267'

53˚ 17.7983'

650

شليم (ظفار)*

SHA

18˚ 01.3680'

55˚ 37.5060'

292

البريمي*

ASH

24˚ 41.0340'

56˚ 03.4980'

546

مسندم *

BAN

25˚ 55.4010'

56˚ 17.9730'

504

صحار**

SOH

24.1342

56.5336

280

مدحا (مسندم)**

MDH

25.2987

56.2983

180

محوت**

MHT

20.9698

57.9680

70

الدقم**

DQU

19.9289

57.5393

133

جعلان**

JLN

22.1505

59.5336

186

دوكة (ظفار)**

DOK

18.6180

54.1288

208

دميت (ظفار)**

DMT

17.7163

54.9475

421

*محطات المرحلة الثانية

**محطات المرحلة الثالثة

والجدول التالي يبين إحداثيات تلك المحطات ورموزها وأسماء المناطق الموجودة فيها




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بناء المحطات

يتم إنشاء المحطات في مناطق بها صخور صلبة وذلك لان تلك الصخور تتكفل بإيصال الأمواج الزلزالية إلى الأجهزة بصورة دقيقة وصافية وبأقل قدر ممكن من الإخماد، وبما أن عوامل التعرية تأثر على الطبقة الخارجية للصخور وتعمل علي تكسيرها كان لزاما علينا أن نتخلص من هذه الطبقة ونحفر في تلك الصخور حتى نصل إلى كتلة ثابتة ومتماسكة منها. تكون مساحة تلك الحفرة متر مربع واحد (1متر*1متر) وعمقها يعتمد على طبيعة الصخور المحفور فيها، ففي بعض المواقع يصل عمق الحفرة إلى متر واحد في حين يصل عمقها إلى 5 أمتار في مواقع أخرى، بعد ذلك يتم بناء الطوب على جوانب الحفرة وتسويتها بالاسمنت ومن ثم عزلها عن الرطوبة وذلك لحفظ الأجهزة

حفرة

 

مراحل تهيأة الحفرة

 

بعدها يتم بناء غُرفة صغيرة ( بطول ثلاثة أمتار وعرض مترين وارتفاع ثلاثة أمتار) في أعلى الحفرة بحيث تحتوى هذه الغُرفة على نظام تهوية وتكون قاعدتها منفصلة عن الحفرة وذلك لكي لا يولد الهواء المصطدم بجسم الغُرفة إزعاجا زلزاليا

غرفة

 

الغُرفة أثناء البناء

 

الألياف الزجاجية (3امتار*4 متار) في سطح الغُرفة بحيث يفصل بينها وبين السطح مساحة كافية (متر واحد) تسمح بمرور الهواء من خلالها وبالتالي الحصول على أفضل عزل حراري ممكن داخل الغُرفة

كذلك تم استكمال مواصفات السلامة داخل الغُرفة بتركيب مانعة صواعق بستة تفرعات متصلة بستة خنادق حفرت حول الغُرفة بطول عشرة امتار وعمق نصف متر تم ملئها ببرادة الحديد والفحم والتراب بحيث تكون ذا قدرة عالية على تفريغ اكبر كمية من الشحنات الكهربائية وبالتالي الحفاظ على سلامة الأجهزة بداخلها كما تمت إحاطة المكان بالكامل بسياج من الحديد معزز بالأسلاك الشائكة وبلوحات تحذيرية

محطة

أجزاء من المحطة

 

مصدر الطاقة والأجهزة المستخدمة داخل المحطات
سبق وأشرنا أن هذه المحطات موجودة في أماكن معزولة ليس بها خدمات أساسية كالكهرباء لذلك ظهرت الحاجة لوجود مصدر بديل والذي تمثل في الخلايا الشمسية التي تغذي بطاريات قابلة للشحن وموضوعة داخل الغُرفة بحيث تأخذ الاجهزة الطاقة الازمة لعملها من البطاريات

بطارية   محطة خارجية
الخلايا الشمسية والبطاريات 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعمل وحدة التحكم كجسر ناقل بين الخلايا الشمسية والبطاريات وبين البطاريات والأجهزة وتقوم بموازنة التيار وتهيئته لكي يلائم أجهزة المحطة
يوجد في سبع محطات من محطات المركز ثلاث مجسات تمثل نطاق رصد ضيق اي انها معدة للزلازل القريبة اكثر منها للزلازل البعيدة ، الأول موجه باتجاه الشرق وهو يلتقط الحركة الأفقية من كلا الاتجاهين الشرق والغرب، الثاني موجه نحو الشمال وهو يلتقط الحركة الأفقية من كلا الاتجاهين الشمال والجنوب، والثالث موجه نحو الأعلى وهو يلتقط الحركة العمودية من كلا الاتجاهين الأعلى والأسفل وبذلك تكون هذه المجسات قد غطت جميع الاتجاهات

 

مجسات

المجسات الثلاثة في أحد المحطة

 

كما ان جميع المحطات الجديدة أصبح بها مجسات من نوع النطاق العريض التي تمتاز بدقة أكبر في تسجيل كل من الزلازل القريبة والبعيدة معا، وتظهر هذه المجسات على شكل جهاز واحد به الثلاث المركبات الأفقية(شرق- غرب ، شمال- جنوب) والعمودية

 

broadband

أحد مجسات النطاق العريض

 

عندما تلتقط هذه المجسات أدنى حركة ( وهي من الدقة بمكان بحيث أنها يمكن أن ترصد خطوات الشخص الذي يمشي بجوار المحطة) فإنها تحول طاقة الحركة إلى طاقة كهربائية وترسل تلك الإشارة إلى جهاز آخر يعرف باسم المرقم والذي يقوم بمعالجة الإشارة وترقيمها وتحديد وقتها بالاستعانة بجهاز يعرف بأسم GPS (نظام التوقيع العالمي) الذي يكون مثبت في سطح الغرفة ويسجل الوقت الحقيقي للهزة ومن ثم ترسل الإشارة إلي الجهاز المسئول عن الصحن ألاقط و المعروف باسم المحطة الأرضية الشخصية ثم يقوم هذا الجهاز بإرسال الإشارة إلى الصحن ألاقط الذي يبث الإشارة نحو القمر الصناعي

 

محطة خارجية 
بعض أجهزة المحطة 
اجهزة المحطة 
الصحن المرسل في المحطة 
اجهزة المحطة 
منظر عام للمحطة مع السياج
واللوحات التحذيرية 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 :آلية نقل البيانات

:سبق وتمت الإشارة إلى أن المعلومات تنقل على مدار الساعة بالأقمار الصناعية من المحطات الخارجية نحو مبنى المركز ويتم ذلك بالتالي
كل محطة خارجية بها صحن لاقط يعمل على إرسال البيانات نحو القمر الصناعي ثم يقوم القمر الصناعي بإرسال البيانات نحو شركة الاتصالات بالعامرات التي بدورها تعمل على تجميع تلك البيانات لكل المحطات ومن ثم إرسالها كحزمة واحدة نحو القمر الصناعي ومن القمر الصناعي مباشرة نحو سطح المركز الذي يوجد به صحن لاقط لاستقبال البيانات، وكل ذلك خلال ثواني معدودة

الية نقل البيانات

 

عندما تصل تلك المعلومات الزلزالية كحزمة واحدة يتم تمريرها نحو جهاز يعمل على فصلها إلى حزم بحيث كل حزمة تمثل المعلومات المسجلة من محطة واحدة كما أن حزمة المحطة الواحدة يتم تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء أخرى تمثل الثلاث مجسات الموجودة في المحطة
يتم تمرير هذه المعلومات إلى الحاسب الرئيسي الذي بدوره يحتوي على برامج المعالجة و التحليل والتوقيع ألازمة للتعامل مع تلك البيانات