LogoArabicText (1)

 

ملتقى لمد

  ملتقى لمد هو نقطة التقاء بين المختصين في التكنولوجيا من القطاعات الأكاديميه والصناعية والحكومية، حيث أن هذا الرابط يعتبر من أهم القواعد القائم عليها اقتصاد المعرفة وأداه فاعلة في رفد الاقتصاد بصناعات تكنولوجية جديدة وتطوير الصناعات القائمة لمواكبة التطور التكنولوجي العالمي ومن أجل التنافسية في الأسواق العالمية، وقد أظهرت الابحاث والدراسات أهمية هذا التواصل والتفاعل بين القطاعين الأكاديمي والصناعي كأحد أهم ركائز منظومة الابتكار المحلية من خلال عمليات نقل التكنولوجيا وتأسيس مؤسسات ناشئة ذات تكنولوجيا عالية تدعم التحول من الاقتصاد التقليدي إلى اقتصاد المعرفة

لمد عبارة عن فعالية دورية متخصصة في مجال تكنولوجي محدد في كل مرة، وهي منصة حوارية بين المختصين في كل من القطاعات الثلاثة وهي القطاع الأكاديمي والصناعي والحكومي للتباحث تحت سقف واحد لمدة لا تتعدى خمس ساعات بهدف توسعة الآفاق العلمية وتكامل الرؤى في كل القطاعات والتي تؤدي إلى شراكة فاعلة بين هذه القطاعات على المدى القصير او المدى البعيد تساهم في تحديد مسار الاستراتيجيات الحكومية والاقتصادية والبحثية بصورة تكاملية واضحة المعالم

إلى ماذا ترمز لمد

لمد: مصطلح عماني يطلق على الساعة الشمسية التي استخدمت قديماً لتوزيع حصص مياه الفلج، حيث يتكون هذا الابتكار  العريق من 3 عناصر رئيسية وهي: الشمس والعصا والأحجار

 الشمس مولدة للطاقة وهي القطاع الأكاديمي المولد للمعرفة وحركتها طوال النهار تشير إلى ديناميكة البحث العلمي التي تنعكس على الاقتصاد.

العصا وهي تمثل القوانين والدعم من القطاع الحكومي وثباتها مع حركة الظل

الأحجار وهي تمثل مجالات التكنولوجيا المختلفة التي ينتقل منها وإليها الظل الذي يشير إلى الوقت وهي أهم مرتكزات قطاع التصنيع

لمد: مثلما تقوم الساعة الشمسية بضخ المياه في الفلج لري المزروعات ونمو النبات، وبالتالي يرمز إلى أهمية الشراكة بين القطاعات الثلاثة في توظيف الابتكارات العلمية من أجل دفع عجلة الاقصاد والمساهمة في التنوع والنمو الاقتصادي 

ملتقى لمد في تكنولوجيا النفط والغاز 20 إبريل 2017م

ملتقى لمد هونسخة مطورة من السوق التقني المشترك بين شركة تنمية نفط عمان وجامعة االسلطان قابوس والذي كان يعرض التحديات التي تواجه قطاع النفط والغاز وتتطلب تعاون بحثي وحلول ابتكارية، وفي استطلاع أجرته مؤسسة خلال قمة عمان للطاقة البحث والتطوير بين القطاعين الصناعي ولأكاديمي 2016 أظهرت النتائج أن التواصل يعتبر أكبر تحدي يواجه الجهود الرامية لردم الهوة بين القطاعين الصناعي والأكاديمي في مجال البحث والتطوير، ومن هنا ارتأت كل من شركة تنمية نفط عمان وجامعة السلطان قابوس الأخذ بزمام المبادرة لمواجهة هذا التحدي من خلال توفير مظله تجمع جميع الأطراف من المجتمع الصناعي ودعوة الجامعات الأخرى للمشاركة في فعالية واحدة

الجهات المشاركة 

الجامعات: جامعة السلطان قابوس، جامعة صحار ، جامعة نزوى، الجامعة الألمانية

الشركات: شركة تنمية نفط عمان، شركة بي بي، شركة أوكسيدنتال