الإصدارات

خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

 

للدكتور محمد جمال صقر
لا يزال طلاب علم الأسلوب يجدون في الملتقيات الشعرية العمانية، مَنْ يُغنّي قصائده حرصا على تمام الإبداع وإدهاش الإلقاء.
ولا يزال طلاب علم الأسلوب يجدون في طلاب العلم العمانيين، مَنْ يَنْظِمُ علمه حِرْصًا على استيعاب المسائل وتأليف القلوب.
بهذا التَّغَنِّي يَسْتَفْتِحُ علينا طالبُ الأسلوب العماني شعرا ونظما، ويتحرك تفكيره وتعبيره جميعا معا، وعن طبيعته ومظاهره ينبغي أن يُفَتِّش طالب علم الأسلوب العماني؛ فإنه إذا تحقق بطبيعة هذا التغني ووقف على مظاهره، أَفْضَى إليه الأسلوب العماني بذات نفسه، ودَلَّهُ على مَسالكها!
ومِلاك التغني شعرا ونظما العَروض، وهو ظاهرة لغوية تَكُونُ إذْ تَكُونُ الأصواتُ والكلماتُ والتعبيراتُ والجملُ والفقرُ والنصوصُ والكتبُ والجَمْهَراتُ؛ فمن ثم ينبغي لطالب علم الأسلوب العماني أن يَخْتَبِرَ من النصوص الشعرية والنظمية، مَظاهرَ التركيب العروضي اللغوي، التي يتشاركُ فيها العروض واللغة جميعا معا، على التحديد (اختيار عناصر التركيب وإبدال بعضها من بعض وُصولًا إلى تَحْديد العنصر المناسب)،  والترتيب (تقديم بعض عناصر التركيب وتأخير بعضها وُصولًا إلى تَرْتيب الوضع المناسب)، والتهذيب (إضافة بعض عناصر التركيب وحذف بعضها وُصولًا إلى تَهْذيب المقدار المناسب).
وما كان لي أن أَدَّعِي الآن ما ادَّعَيْتُ، لولا ما اجتمع في هذا الكتاب مما تيسرتْ لي من قبلُ دراستُه مِنَ الشعر والنظم العمانيين؛ فما فَصْلُه الأول غير بحث شاركت به سنة 1999، في ندوة الأدب العماني الأولى بجامعة السلطان قابوس- ولا فَصْلُه الثاني غير بحث شاركت به سنة 2003، في ندوة العلامة العماني الشيخ محمد الزاملي بنادي الرستاق الثقافي.

 

خصائص

كتب السير الإباضية

يضّم هذا الإصدار الذي يأتي في مجلدين، أبحاث الندوة الدولية حول "كُتب السير الإباضية" التي عقدت في تونس في الفترة من 31 اكتوبر – 2 نوفمبر 2014م بتعاون مشترك بين مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس وجمعية جربة للتواصل بالجمهورية التونسية.

تهدف الندوة إلى التعريف بالمذاهب الإسلامية والتقارب فيما بينها من خلال كتب السير الإباضية وتراثها العقدي والفقهي فكتب السير وثائق مهمة يعتمد عليها الدارسون والباحثون وكل من أراد البحث في متون هذا التراث التاريخي لإقامة الدليل والحجة.

 

11 السير

 

 

الآثار العلمية للعلامة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري المفتي العام السابق للسلطنة

 

مَثَّل العلامة الفقيه المحقق قاضي القضاة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري مفتي السلطنة السابق، -الذي توفي 1975م- على الدوام قيمة حضارية وفكرية لها دلالتها المرجعية في ثقافتنا العمانية المعاصرة ليست الدينية فحسب، وإنما الأدبية والتاريخية الاجتماعية والثقافية والسياسية.

لقد قيض الله الدكتور علي بن هلال العبري وزملاءه: جمعة بن ناصر الصارمي، وسليمان بن سيف الكندي، ومحمد بن سيف الشعيلي، ليقوموا بهذا الجهد المضني بجد وإخلاص وكانت ثمرتهم هذا السِفر المتجسّد في كتاب "الآثار العلمية للعلامة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري المفتي العام السابق للسلطنة" بمجلداته الأربعة الذي سيكون رافداً للمكتبة العمانية والبحث العلمي ليس في الجامعة فقط، وإنما في عمان بأسرها.

 

2 الآثار

 

 

 

 

مسقط: التاريخ والحضارة

 

يقدم الكتاب الأبحاث العلمية المشاركة في ندوة: مسقط: التاريخ والحضارة-التي نظمها مركز البحوث الإنسانية ومركز الدراسات العمانية في جامعة السلطان قابوس، بمشاركة باحثين من داخل السلطنة وخارجها،‎ ‎قدموا أبحاثا متنوعة موزعة على أربعة محاور هي:

المحور الجغرافي -التاريخي، والمحور الاقتصادي -الاجتماعي، والمحور العمراني، والمحور الثقافي.

يتكون الإصدار من جزأين: جزء باللغة العربية يضم 12 بحثا، وجزء باللغة الإنجليزية للأبحاث التي قدمها مشاركون من خارج السلطنة وبلغ عددها   7 بحوث.

 

ندوة مسقط

 

ندوة مسقط إنجليزي

ديوان أبي الحكم الشيخ أحمد بن عبد الله الحارثي

‎ ‎يضم الديوان بين دفتيه قصائد الشاعر العماني المعاصر الشيخ أحمد بن عبد الله بن أحمد الحارثي، الملقب بشاعر الشرق، المتوفى عام 1995م

لم يُعنَ الشاعر في حياته بجمع شعره وإصدار ديوانه، وبعد حوالي عشرين عاما على وفاته يأتي هذا الإصدار الذي تجمع فيه الدكتورة جوخة الحارثية شعره، وتحققه تحقيقا علميا، ليكون في متناول الباحثين ومحبي الأدب.

يحتوي الديوان على تسع وتسعين قصيدة، تتراوح بين المقطوعات القصيرة والقصائد المطولة التي قد تصل إلى مائة وخمسة عشر بيتا، متنوعة الأغراض، بين مدح ورثاء وغزل وفخر ووصف وروحانيات ووطنيات وإخوانيات وخيليات، وقد صُدِّرَ العمل بمقدمة إضافية عن حياة الشاعر، وخُتِمَ بفهرس القصائد، وملحق الصور.

 

3 أبي الحكم

 

 

 

 

الوقف في عمان بين الماضي والحاضر

يقدم مركز الدراسات العمانية  للقارئ المهتم والباحث أدبيات الندوة الدولية "الوقف في عمان بين الماضي والحاضر" التي أقامها بالتعاون مع وحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان في الفترة من 18 حتى 20 أكتوبر 2009م في جامعة السلطان قابوس. وإذ يعرض مركز الدراسات العمانية هذا العمل البحثي الرائد فإنه يؤمن بأهمية الاستمرار في التعاون بين المراكز البحثية من داخل السلطنة وخارجها دعمًا للأسس البحثية المشتركة وطرقاً لمجالات عدة اوسع واعمق.

إن موضوع الوقف في عمان يحظى بمكانة كبيرة في المجتمع العماني قديمًا وحديثًا حيث يتناول الإصدار تجارب الوقف المميزة في مناطق السلطنة المختلفة وكذا التجارب الحديثة منها و التعريف بمكانة الوقف قديماً وحديثاً وأنماطه ودوره في الحياة الاقتصادية والثقافية في عمان، ومقارنته بالتجربة الأردنية للكشف عن المشترك والمميز لكل منهما، و جاء هذا الكتاب  إثراء للمكتبة العربية والعمانية بالجديد من الأبحاث والدراسات حول موضوع الوقف وإثارة الاهتمام لدراسة المادة الوثائقية المرتبطة به.

يوثق هذا الكتاب الذي يأتي في جزئين عشرين ورقة بحثية من أصل ثلاثين ورقة قدمت خلال الندوة، شارك فيها مجموعة متخصصة من أساتذة الجامعات والعلماء والباحثين من سلطنة عمان وخارجها، غطت ثلاث محاور رئيسة تناولت التعريف بطبيعة الوقف في التراث العماني وبيان مكوناته ، ومكانة الوقف وتوضيح أنواعه ومجالات استثماره، وتناول المحور الثالث التجارب الوقفية في كل من سلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية.

يعرض هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث القيمة التي تلقي الضوء على حقيقة الوقف ومشروعيته وأحكامه وآلية استثماره وإدارته وتنميته، كما يعرض التجربة العمانية التي تناولت نماذج تاريخية من الوقف في مناطق مختلفة من السلطنة، ويقف أيضا عند الأبحاث التي تناولت التعريف بدور وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إدارة الوقف وتنميته وقوانينه ولائحته التنفيذية والأشكال الجديدة لاستثمار الأوقاف ، ويعرج هذا  الكتاب ليعرض مقاربة التجربة الأردنية مع التجربة العمانية في مجال الوقف.

إن هذا الإصدار العلمي هو ثمرة طيبة لموضوع حيوي يحتاج إلى الكثير من البحث والدراسة نظراً لدوره الرائد في تلاحم المجتمع وتكاتفه وفي إسهاماته الجلية في النهضة العلمية في المجتمع العماني والإسلامي، وإذ يضع مركز الدراسات العمانية هذا الكتاب بين يدي قرّائه فإنه يسعى بذلك إلى توجيه المهتمين من باحثين ودارسين إلى المضي نحو الاستفادة من معطياته العلمية الواسعة في دراسات حديثة تعزز من مكانة الوقف في المجتمع وتفتح آفاقاً أخرى لاستثماراته. صدر الكتاب في عام 2011 م.

 

12 الوقف

 

 

التبادل الحضاري العماني اليمني

يستعرض هذا الإصدار الأبحاث العلمية التي قدمت في الندوة الدولية " التبادل الحضاري العماني اليمني" التي عقدت في رحاب جامعة السلطان قابوس في الفترة من 7-8فبراير 2010م ، و يعدّ الكتاب مرجعا للتعرف على المنجز العماني اليمني في المجالات العلمية والثقافية وبيان أوجه المعارف والعلوم التي أنجزها العمانيون واليمنيون ، و ميادين التقارب المعرفي بين البلدين واستشراف آفاق أرحب للتعاون المستقبلي.

خرج الإصدار في مجلدين يضمان عشرين بحثاً ضمن المشاركات التي قدمها باحثون متخصصون في مجال التاريخ القديم والحديث وعلم الاجتماع والأدب والفنون والسياحة وغيرها. أسفرت تلك المشاركات عن قوة الرباط الفكري والاجتماعي في علاقة تبادلية أساسها الجوار والمصالح المشتركة ضمن صلات اجتماعية وثقافية واقتصادية مشتركة، و جاءت بمعارف لم يتطرق إليها باحثون من قبل لتتيح المجال للمزيد من البحث والتقصي لكل مهتم في الشأن العماني واليمني على وجه الخصوص.  

إن الأبحاث التي تعرض تندرج تحت مجموعة من المحاور المرتبطة بالجغرافيا والتاريخ المشترك ، كما تتناول الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية  في العلاقة المتبادلة بين البلدين الجارين. وقد قدم المشاركون مجموعة من البحوث القيمة التي تبحث في عمق التاريخ المشترك وما أكدت عليه المصادر وتناولته الكتابات التاريخية العمانية واليمنية كتوثيق للعلاقات التاريخية في مستويات عدة أهمها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، كما بحثت في الصلات التجارية بين سلطنة عمان واليمن عبر العديد من المواقع التاريخية والخطوط الملاحية.

و هي دعوة  للباحثين والمطلعين كلا في مجال اهتمامه إلى الاستفادة من معطيات الأبحاث المقدمة في إثراء الساحة الثقافية والعلمية بالمزيد من الدراسات والبحوث للكشف عن أثر العلاقات الحضارية بين سلطنة عمان واليمن في فترات تاريخية مغيبة، وتأتي المخطوطات والوثائق على رأس هذه المصادر المؤكدة .تمت طباعة الكتاب في يناير2011م.

 

 

13 التبادل الحضاري

 

عُمان والهند ..آفاق وحضارة

يقدم مركز الدراسات العمانية من خلال هذا الإصدار أدبيات الندوة الدولية " عمان والهند آفاق وحضارة " المنعقدة في جامعة السلطان قابوس خلال الفترة من 27 فبراير وحتى الأول مارس 2011م. للتعرف على الصلات الحضارية العمانية الهندية في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والاجتماعية قديماً وحديثاً، و بيان أوجه المعارف والعلوم التي أنجزها العمانيون والهنود في خارطة المعرفة الإنسانية، وتعميق الصلات بين البلدين وتوسيع أفق التعاون المستقبلي في المجالات المختلفة خاصة العلمية والبحثية، وتعزيز التواصل العلمي بين المراكز البحثية، و يأتي الإصدار إثراء للمكتبة العالمية والعربية والعُمانية .

يضم الكتاب عشرين بحثاً علمياً في شتى فروع العلم والمعرفة التي شكلت أسس التواصل الحضاري بين عمان والهند، ففي المحور التاريخي على سبيل المثال جاءت الإشارة لدور عمان في نشر الدين الإسلامي في عصر النبوة والخلافة الراشدة خاصة مع بلاد الهند، إلى جانب القراءات في بعض المصادر التاريخية. و الحديث أيضا عن الصلات التجارية وأثر موانئ الساحل العماني في ازدهار حركة التبادل التجاري بين عمان وشبه الجزيرة العربية إبان العصور الإسلامية المختلفة. أما في المجال الثقافي فيستعرض هذا الإصدار بحوثاً تناولت تجليات الهند في الفنون الإبداعية العمانية في الشعر والفن والرواية والأساطير والحكايات الشعبية ،و استعراض بعض الشخصيات العمانية والهندية ودورها الأدبي في إثراء المعارف الأدبية بين البلدين. إلى جانب العديد من الأبحاث القيمة التي تتداخل في موضوعاتها بين التاريخية والاقتصادية والاجتماعية.صدر الكتاب في عام 2011م.

 

 

11 عمان والهند

جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، توثيق لسيرة عطرة...ومسيرة مباركة، قائمة ببليوغرافية

يهدف هذا الكتاب الذي قام بإعداده كل من محمد بن خميس البوسعيدي وصالح بن سليمان الزهيمي الى حصر ورصد أبرز الأعمال الفكرية التي صدرت عن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في قائمة ببليوجرافية تستهدف مساعدة الباحثين في سرعة الوصول الى مصادر المعلومات الأساسية والمواد الثقافية البارزة التي تناولت جوانب مهمة من حياة جلالة السلطان قابوس وإنجازاته وسياسته في إدارة البلاد ، ومنهجه في الحكم، إضافة الى تصريحاته وأحاديثه حول مختلف القضايا في مصادرها المطبوعة وغير المطبوعة، مثل كتب السيرة الذاتية والبحوث والمقالات والدوريات المحلية والعالمية والمواد السمعية والبصرية والخطب السامية.

إن منهجية إعداد هذه القائمة الببليوجرافية تتمثل في حصر مختلف الأعمال الفكرية المتنوعة منذ عام 1970م إلى منتصف 2010م وترتيبها في المتن ترتيباً هجائياً حسب العنوان، وإعطاء كل مادة سمعية وبصرية رقماً تسلسلياً تسهل عملية الحصول عليها. وقد اعتمد الوصف الموضوعي لمختلف المصادر على قائمة رؤوس الموضوعات العربية القياسية للمكتبات ومراكز المعلومات وقواعد البيانات، بينما تم استخدام قواعد الفهرسة الأنجلو- أمريكية في طبعتها الثانية في الوصف الببليوجرافي مراعين في ذلك دقة البيانات وشموليتها. تمت طباعة الكتاب في عام 2012م.

 

 

7جلالة السل...

 

 

سلسلة محاضرات مركز الدراسات العمانية

كشف مركز الدراسات العمانية عن باكورة إصداراته الأدبية المسلسلة ضمن إصداره الأول لسلسلة المحاضرات التي أقامها المركز للأعوام 2010م و2011م و2012م ، التي استضاف من خلالها مجموعة من الأساتذة والمفكرين من سلطنة عُمان وخارجها ،ويأتي الاهتمام بالشأن العماني في المجالات المختلفة القاسم المشترك بين الباحث وبين المركز، ومن هنا فقد سعى المركز إلى استقطاب عدد من الأسماء البارزة على الساحة العلمية والثقافية العربية والغربية لتقديم تجربتها المميزة في عدد من المحاضرات الثقافية.

 

أ- الفنون المغناة في عُمان وشبه الجزيرة العربية

ضم الكتاب بين صفحاته أطروحة المفكر الفرنسي الأستاذ الدكتور جان لامبير المختص بفنون شبه الجزيرة العربية ، عنوانها "الموسيقى في عُمان وشبه الجزيرة العربية: دراسة حالة". حيث قدم الباحث العديد من الدراسات القيمة في مجال فنون شبه الجزيرة العربية وموسيقاها تناول فيها أبعادًا تاريخية واجتماعية بين من خلالها أوجه التشابه والاختلاف، وأصولها وأنماط تحولها من صورة إلى أخرى.

أما الأطروحة الثانية  للدكتور ماجد بن حمدون الحارثي الأستاذ المساعد بقسم الموسيقى في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس وحملت عنوان" الطبول وآلات القرع في صُور: الإسهام والتأثير الأفريقي" حيث ذكر  أنواعا عديدة من آلات القرع في المنطقة الشرقية من عُمان وخاصة ولاية صُور التي اشتهرت قديماً بوجود أسطول بحري كبير ارتحل إلى بلدان العالم والقارات أثر فيها وتأثر بها ، و جاءت المشاركة الأخيرة للأستاذ مسلم بن أحمد الكثيري مدير مركز عُمان للموسيقى التقليدية بوزارة الإعلام بعنوان " جذور غناء العوادين العُمانيين وتطوره" واستعرض المرجعية التاريخية لجذور الصوت الخليجي والعُماني خاصة والآلات الوترية المرافقة للصوت ، و تطور غناء العوادين العمانيين.

وإذ يقدم مركز الدراسات العمانية هذا الإصدار لقرّائه المتخصصين في الفنون والموسيقى فإنه بلا شك يفتح آفاقاً ارحب للدراسة والبحث في هذا المجال الثقافي المميز. صدر الكتاب في عام 2011م.

 

ب- في الأدب العُماني المعاصر

يسلط الضوء على الحياة الثقافية والأدبية في عمان في مجال الشعر والرواية والفن المسرحي، وأبرز الشعراء والكتاب الذي أسهموا بإبداعاتهم الفكرية في تنميتها و بيان طبيعة السياق النقدي افي استعراض الصورة العامة والإجمالية للحالة الأدبية العمانية المعاصرة. و يمثل هذا الكتاب الذي صدر في 2011م خلاصة المحاضرة الثقافية التي نظمها مركز الدراسات العمانية بحضور  الباحثة والأديبة البولندية الدكتورة بابارا ميخالك بيكولسكا- رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها بمعهد الاستشراق في جامعة باجيلوسكي ببولندا، و الفاضل محمد بن سعيد الحجري الباحث بمركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية.

عقدت المحاضرة في يوم الأحد الموافق الثامن من مايو 2011م في مدرج الفهم بجامعة السلطان قابوس و حملت عنوان " في الأدب العماني المعاصر" وسط حضور ثقافي بارز من المثقفين العمانيين وغيرهم.

 

ج- التجربة المسرحية في سلطنة عمان

   يهدف الكتاب إلى التعريف بالمسرح العماني وبداياته ومراحل تطوره، بدءًا بالمسرح المدرسي و انتهاء بالمسرح الجامعي مروراً بمسارح الشباب والأندية والمشاركات الداخلية والخارجية التي أسهمت في إحداث تطور مستمر في العروض والأداء. و استعرض كذلك تجربة المسرح السياسي في عمان والخليج العربي وتطرق إلى الرمزية السياسية للتراث في المسرح العماني. و يلخص هذا الإصدار ما تضمنته  ندوة التجربة العمانية في مجال المسرح التي عقدت في رحاب مدرج الفهم بمركز الدراسات العمانية في 8/4/2012م .

تناول الكتاب الموروث التاريخي والاجتماعي والثقافي العماني المتنوع  الذي تمتلكه سلطنة عمان ليصبح رافداً غنياً يستقي منه المسرح العماني شكله ومادته وخصوصيته. و نظراً لما يشهده عصرنا الحالي من صراعات ونزاعات وظهور قوى سياسية جديدة ونظراً لملامسة المسرح لهموم وتطلعات الأفراد والجماعات يعالج الكتاب موضوع المسرح السياسي في سلطنة عمان والخليج العربي والمغالطات الناجمة في فهم مصطلح  المسرح السياسي ومسرح التسييس وارتباطه بمساحة حرية التعبير بجانب تحديات اخرى، وعرضت الباحثة نماذج من التجاب الخليجية والعمانية في هذا المجال. و استعرض الإصدار أيضا الموضوعات والأشكال التعبيرية التي يستلهم منها الفن المسرحي قضاياه السياسية والإنسانية المختلفة، و الأشكال الرمزية للتاريخ والتراث في عمومه وفي المسرح العماني خاصة.

وقد شارك في الندوة كل من : الدكتور محمد بن سيف الحبسي الأستاذ المساعد بقسم الفنون المسرحية في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، و الباحثة و الناقدة عزة بنت حمود القصابية و الدكتور سعيد بن محمد السيابي فني مسرح بقسم الفنون المسرحية في كلية الآداب والعلوم الإجتماعية بجامعة السلطان قابوس و تمت طباعة الكتاب في عام 2011م .

 

                        10 الفنون المغناة9 في الأدب العماني8 التجربة المسرحية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العمانية

هو عصارة الطرح العلمي و التبادل المعرفي بين المشاركين في ملتقى التواصل الحضاري العماني المغاربي الثاني تحت عنوان سليمان باشا الباروني و حضوره في الثقافة العمانية، (1287 -1359هـ/1870-1940م) التي عقدت في الفترة من 20 -21 شعبان 1433هـ الموافق 10 – 11 يوليو 2012م بجامعة آل البيت. الذي  نظمته وحدة الدراسات العمانية في جامعة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية وبالتعاون مع مركز الدراسات العُمانية بجامعة السلطان قابوس.

يعد الكتاب مرجعا للتعريف بشخصية سليمان الباروني إنساناً وأديباً ومفكراً ومصلحاً ، و إلقاء الضوء على شخصيته ومؤلفاته، وموقفه من السياسات الاستعمارية، والكشف عن رحلاته العلمية والسياسية والدينية وبيان أهميتها وأهدافها حيث كان مُخلصاً لقضايا الأمة رافضاً لجميع الإغراءات التي قُدِّمت له من أعدائها، وكان له أثره الفاعل في السياسات النافذة على الساحة العربية والإسلامية، فتنقّل بين البلدان العربية والإسلامية سعياً للإصلاح السياسي. واستقبله رؤساء وسلاطين وملوك العالم الإسلامي.

ويأتي هذا الإصدار في مجلدين، يضمان الأوراق العلمية المشاركة في الندوة ، ففي المجلد الأول تم تناول شخصية الباروني من حيث نشأته وتعليمه، وحياته العلمية وإنجازاته الفكرية في مجال الأدب والتأريخ، واهتمامه السياسي بقضايا بلده وأمته، والأبعاد الفكرية والفلسفية والأدبية في كتاباته.

ويتناول المجلد الثاني من الإصدار، المرحلة العمانية في حياة الباروني وعلاقته بأئمة عُمان وسلاطينها، وجهوده الفكرية والإصلاحية بها، وتستعرض الأوراق البحثية في هذا المجلد أيضاً رحلات الباروني و أثرها في تكوينه الفكري والتغيير الاجتماعي لحياة الشعوب.

 

5 الباروني

ديوان الشيخ محمد بن كليب العمري

جاء ديوان " الشيخ محمد بن كليب العمري " ليؤكد فكرة تأصيل الشعر في زمن الحراك والانطلاقة والتفاعلات ؛ وهي بلا شك خصيصة عمانية أصيلة استقى متابعوها من الشخصية العمانية دافعها وفعلها الحاسم في التاريخ والثقافة ’ و نجد ذلك في مناظيم الديوان وأطروحات العقدية الإباضية إضافة أغراضه المتصلة بالحكم والمواعظ والمراثي وقصائد سؤال وجواب والمدائح والوطنيات والإخوانيات وغيرها من القصائد والمنظومات التي تتسم بطول النفس وإْحكام الأداة الشعرية وزنا وقافية أكد هذا الديوان على التراث الشعري العماني الأصيل الذي حُقّ لنا أن نباهي به ونحتفي به ونقدمه للقارئ برؤية أكاديمية عميقة .

6ديوان محمد بن كليب

الدور العماني في الشرق الافريقي

يقدم هذا الإصدار أدبيات المؤتمر الدولي حول الدور العماني في الشرق الافريقي الذي نظمه مركز الدراسات العمانية  بالتعاون مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في الفترة من 11-13 ديسمبر 2012م.و تناول الكتاب جزءً مهما  من التاريخ العماني العريق  ،حيث جمع   27 ورقة بحثية تنوعت  موضوعاتها لتشمل جوانب تاريخية كهجرات العمانيين في القرن الأول الهجري والملاحة العمانية مع شرق أفريقيا في العصر القديم والاسلامي ، إضافة الى صلاتها التجارية بشرق أفريقيا والوجود العماني في مذكرات الرحالة والقناصل الأوربيين، وأثر الوجود العماني في نشر الاسلام واللغة العربية، وغير ذلك من الجوانب الجغرافية والأدبية والثقافية. 

4 الدور العماني

التواصل الحضاري بين عُمان و بلاد المغرب

سنة الإصدار: 2000م المؤلف : د.إبراهيم القادري 

 

يتناول د. إبراهيم القادري بوتشيش في هذا الكتاب موضوع التواصل الحضاري بين عمان وبلاد المغرب، ويشير إلى أن هذا التواصل لم يأخذ شكلا واحدا، بل شمل جميع أشكال التواصل فظهور المراكز العلمية في المدن المغربية وتمازج العادات والتقاليد والتبادل التجاري، كلها معطيات تترجم عمق التواصل الحضاري. ويعزي الكتاب الأسباب التي أدت إلى هذا التواصل إلى نشر المذهب الإباضي، والرحلات التجارية، ومواسم الحج. تمخض عن هذا التواصل فكرة حضارية أسهمت في خلق مدارس مشتركة ومراكز ثقافية كبرى وظهور موسوعات ضخمة، كما تمخض عنه تزاوج في العادات والتقاليد وأسواق مفتوحة وحرة. وينتهي الكتاب إلى حقيقة أن التواصل الحضاري بين عمان والمغرب لم تكن وقتية مرتبطة بمعطيات تاريخية محدودة، وإنما قائمة على مرجعيات تعود أصولها إلى الفتوحات الإسلامية، كما أن هذا التواصل يعكس وحدة الفكر العربي مشرقه ومغربه ولا يمكن قراءة حضارة بلد مشرقي بمعزل عن نظيره الأخر المغربي. 

 

 

23التواصل الحضاري