Printable Version Printable Version Email to a friend Email to a friend

اختتام مسابقة كأس الابتكار

10/20/2016

أُقيم مؤخرا الحفل الختامي لمسابقة كأس الابتكار التي ينظمها برنامج دعم الابتكار الأكاديمي بجامعة السلطان قابوس بالتعاون مع شركة بي. بي. عُمان. وقد توّجت في الحفل 3 مشروعات طلابية هي مشروع الطابعة ثلاثية الأبعاد في المركز الأول، ومشروع إنتاج مسحوق مستخلص من التمر في المركز الثاني، ومشروع الواقع المعزز للصم وضعيفي السمع في المركز الثالث. وأشادت اللجنة التحكيمية بالأفكار التي تضمنتها المشروعات المتنافسة، إذ تتيح المسابقة المجال لطلبة الجامعة لعرض ابتكاراتهم العلمية وأفكارهم الخلّاقة. وضمت القائمة المتأهلة للتقييم النهائي الذي أُقيم في 17 أكتوبر 9 مشروعا تحمل في طيّاتها حلولاً ناجعة ذات قيمة مضافة.

وفي هذا السياق قال راعي الحفل المكرم الدكتور سعيد بن مبارك المحرمي، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وعضو مجلس الدولة: "شهدنا من خلال هذا البرنامج المميز نتائج دعم شركة بي. بي. عُمان للأنشطة الطلابية التي تحفز روح الابتكار والمعرفة. فقدم الطلاب مشروعات متعددة التخصصات والمجالات بالإضافة إلى أفكار جديدة يمكن تطبيقها في السوق المحلي بإنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة يمكنها تعزيز اقتصاد السلطنة وتقديمه كاقتصاد قائم على المعرفة".

وحول المسابقة وأثرها على المشاركين قال المهندس خالد بن ناصر الكندي، نائب المدير العام بشركة بي. بي. عُمان: "يكمُن هدفنا الأساس من التعاون مع جامعة السلطان قابوس لدعم مسابقة كأس الابتكار في الاسهام في إيجاد آثار اجتماعية واقتصادية ملموسة ومستدامة. وقد سعينا من خلال هذه الشراكة تشجيع الطلاب وتحفيزهم بطريقة تحقق التكامل بين التطوير العلمي والمهني، بالإضافة إلى منحهم الفرص للمساهمة في دعم مساعي البلاد لتنويع الاقتصاد وزيادة قدرته التنافسية".

وتتضمن معايير تقييم مشروعات الطلاب طرح أسئلة رئيسية تساهم في اكتشاف العوامل المهمة في كل مشروع بالإضافة إلى إمكانية تطبيقه في السوق المحلي، ومن بين تلك الأسئلة: هل يتناول المشروع بوضوح مشكلة أو حاجة أو فرصة محددة؟ هل يقدم المشروع نهجاً جديداً ومحسّناً بصورة هادفة؟ هل توجد خطة موثوقة لطرح المشروع في السوق؟ هل يحمل المشروع قيمة سوقية كبيرة؟ هل حصل المشروع مصادقة خارجية؟

وحول آلية التقييم قال الدكتور سامي بن سالم الخروصي، أستاذ مساعد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية: "نسعى لإيجاد مجتمع طلابي يتسم بحب ريادة الأعمال، ونؤمن بضرورة توفير بيئة تُفضي إلى تشجيع الابتكار، وتعزيز التعاون بين الأطراف المعنية المحلية والدولية. ولتحقيق ذلك وضعنا آلية تقييم صارمة ودقيقة للمشروعات المتنافسة في المسابقة أثمرت في النهاية عن نتائج مبهرة".

وفي سبيل إيجاد حلول علمية ناجعة للقطاعات الصناعية قام برنامج دعم الابتكار الأكاديمي بتمويل مجموعة أبحاث فيزياء الأسطح بكلية العلوم بهدف تعزيز وسائل فصل الزيت عن الماء، وتطوير حلول صناعية جديدة لقطاع الطاقة باستخدام تقنية النانو. وفي هذا السياق قال الدكتور ميو تاي زار ماينت القائم على المشروع: "يشكل النهج التصاعدي الذي نتبعه في تصنيع المواد متناهية الصغر (النانوية) تطورا مهما في تعزيز فاعلية تقنيات استخراج النفط المحسّنة. وسيكون لهذه التقنية المتطورة نتائج إيجابية ومباشرة على الاقتصاد الوطني بعد تحسينها واستخدامها في جميع قطاعات الطاقة".

وحول البرنامج قال الدكتور سالم بن حمود الحارثي، مدير مشارك ببرنامج دعم الابتكار الأكاديمي: "يعد برنامج دعم الابتكار الأكاديمي بجامعة السلطان قابوس مشروعا تجريبيا مدته 3 سنوات، يهدف إلى بناء القدرات لإدارة منظومة الابتكار في الجامعة بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي بشأن الابتكار وأثره في تطوير المناهج الدراسية، وأساليب التدريس وتأثيرها على الطلاب".