Printable Version Printable Version Email to a friend Email to a friend

تدشين برنامج "تفاعل" للتواصل مع أولياء الأمور

11/02/2016

دشنت الجامعة برنامج التواصل مع أولياء الأمور "تفاعل"، بحضور أولياء أمور الطلبة وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة بالقاعة الكبرى .
وتأتي فكرت برنامج تفاعل لترسيخ الوعي لدى أولياء الأمور عبر حلقات عمل ومنشورات إعلامية للإلمام بالحياة الجامعية وقوانينها، وكذلك اطلاعهم على الخدمات والأنشطة والبرامج الأكاديمية والتسهيلات التي تقدمها الجامعة، لتعزيز دورهم في مساندة أبنائهم، ودعم نجاحهم عبر التوجيه والإرشاد والمتابعة الجادة مع جهات الاختصاص بالجامعة.
وبدء الحفل بكلمة للأستاذ الدكتور عامر بن علي الرواس نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية وخدمة المجتمع قال فيها : إنَّ قوةَ العَلاقةِ بين وليِّ الأمرِ والجامعةِ عنصرٌ مهمٌّ لنجاحِ سيرِ الحياةِ الجامعيةِ للطالب، ومصدرُ تغذيةٍ راجعةٍ للجامعة، كما هي مصدرُ تفتّحٍ على جديدِ العلومِ والخبراتِ بالنسبةِ لوليِّ الأمر. إنها حلقةٌ ثلاثيةٌ لابد أن تبقى متماسكةَ الأواصر: الطالبُ والجامعةُ ووليُّ الأمر.
وأضاف : لقد أظهرتْ إحصائياتُنا خلالَ السنواتِ الماضيةِ تزايدَ أعدادِ الطلبةِ الواقعينَ تحت الملاحظةِ الأكاديمية، وتزايدَ أعدادِ الطلبةِ المطالبين بالانسحابِ بسببِ ضعفِ مستواهم الدراسي، رغمَ سعيِ الجامعةِ الحثيثِ لمتابعةِ أداءِ الطالبِ من خلالِ عمليةِ الإرشادِ الأكاديمي. حيث تشيرُ الإحصائياتُ إلى أنَّ عددَ الطلبةِ المقيدون بالجامعةِ الواقعين تحت الملاحظةِ الأكاديميةِ حتى اليوم هو (1231) ألفٌ ومائتان وواحدٌ وثلاثون طالبًا وطالبة. وهذا مؤشرٌ مقلقٌ على مستقبلِ الدراسةِ الجامعيةِ لهذه الفئةِ من الطلبة، كما أنه مؤشرٌ على غيابِ دورِ الأسرةِ في مساندةِ الطالبِ ومتابعتِه لعبورِ المرحلةِ الجامعيةِ بنجاح.
إنّ ما نؤّملُه من الأسرةِ ومن وليِّ أمرِ الطالبِ على وجهِ التحديد لا ينحصرُ في مراقبةِ الطالب وضبطِ سلوكياتِه، وإنما ننشدُ التفاعلَ مع الطالبِ في حياتِه الأكاديميةِ، ومشاركتَه أجواءَ الدراسةِ والنشاطَ الطلابي، ومتابعةَ أخبارِ جامعتِه والمشاركةِ في أنشطتِها وفعالياتِها المختلفة، بالقدرِ الذي يُشعرُ الطالبَ بوجودِ أسرتِه مِن حولِه في الجامعة.
عقبها تحدث الشيخ الدكتور سيف بن سالم الهادي المتحدث الرئيسي في الحفل عن حياة الطالب في الجامعة ودور ولي الأمر وذكر عندما يصل الطالب إلى المرحلة الجامعية يتملّكه "غرور خفي" فيحسبُ أنه امتلك كل المعارف وهذا ما يُفسّر هبوط درجاته. حيث يبدأُ الطالب في الإهمال ولذلك فإن وجود الأب ضروري جدًا لإعطائه دفعةً معنويةً حتى يبذلُ جهدًا مُضاعفًا كالجهود التي بذلها في المدرسة. وأكد على ان متابعتك لابنك لايعني أنك لا تحترمه أو تُقدّره بل تعني أنك راغبٌ في أن يظل هذا الابن رافعًا رأسك أمام الناس.
ثم بدأت الجلسة الحوارية الأولى بعنوان ( سلم نجاح الطالب الجامعي )والتي أدارتها المكرمة الدكتورة ريا بنت سالم المنذري عضو مجلس الدولة أستاذ مساعد بكلية التربية وشارك فيها الدكتور علي مهدي كاظم أستاذ كلية التربية بقسم علم النفس والدكتور يحيى محمد الفارسي أستاذ مشارك وطبيب بقسم الطب والاسرة والصحة العامة بكلية الطب والمهندس هلال البوسعيدي الرئيس التنفيذي للشركة الخليجية للطاقة ، أما الجلسة الحوارية الثانية (قادة المستقبل ) أدارها الدكتور عبدالله بن خميس الكندي أستاذ مشارك بقسم الاعلام وعميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية وشارك فيها الدكتور يوسف البلوشي رئيس مكتب نقل العلوم والمعارف والتكنولوجيا بوزارة الخارجية ، والدكتور حافظ الشحي أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم نظم المعلومات والدكتورة لمياء بنت عدنان الحاج أستاذ مساعد بكلية العلوم قسم الاحياء .
وتأتي أهمية البرنامج في زيادة تكيف الطالب مع الحياة الجامعية نتيجة تفعيل دور أولياء أمورهم عبر البرنامج، وتخفيض عدد الحالات التي تتردد على مركز التوجيه والارشاد النفسي، وتراجع حالات الطلبة الواقعين بالملاحظة الأكاديمية وتقليل نسبة المستبعدين من الجامعة. في حين سترتفع نسبة متابعة واستلام أولياء الأمور للإنذارات والملاحظات الأكاديمية لأبنائهم، ويتم تعزيز الإيجابية والتحفيز لدى الطالب من خلال مشاركة أولياء الأمور أبنائهم في مناشط الجامعة، وسرعة متابعة وتحويل حالات الطلبة مع الجهات المعنية عبر قناه برنامج تواصل، وبالتالي سينخفض عدد مراجعات أولياء الأمور للإدارة الناتج عن جهل القوانين بأنظمة الجامعة، وتتراجع حالات المشاكل الاجتماعية التي تتردد على عماده شؤون الطلبة. وهنا ستكون شراكة مستقبلية لأولياء الأمور في تقديم المقترحات نحو تحسين الإجراءات المتبعة حاليا لتسير أمور الطلبة في الجامعة.
حيث يتم الاستفسار من خلال هذا البرنامج عن متابعة سير دراسة الطالب، والانشطة والخدمات المقدمة للطلاب، وبرامج الارشاد النفسي المقدمة لهم، بالإضافة إلى الاستفسار حول الأنظمة الأكاديمية المتبعة بالجامعة، والبرامج والفعاليات التي يمكن لأولياء الأمور الاستفادة منها من الجامعة.