Printable Version Printable Version Email to a friend Email to a friend

حلقة عمل الشفرة السرية للنجاح

04/17/2017

كتبت: هنادي البلوشية.
أقيمت في الجامعة حلقة عمل بعنوان "الشفرة السرية للنجاح"، نظمتها المجموعة التطوعية "خليك إيجابي" وقدمها فهد بن سويد الربعاني رئيس قسم النظم الإحصائية بدائرة الاحصاء الزراعي والحيواني بوزارة الزراعة والثروة السمكية المدرب المعتمد في التنمية البشرية. تم في الحلقة مناقشة العديد من المحاور التي تختص بالنجاح منها مفهوم النجاح، وميزان النجاح، وهرم السماح (الأسئلة التأكيدية ـ المرايا الصديقة والملاذ الآمن).
وبدأت الحلقة بتعريف مفهوم النجاح وهو القدرة على تحقيق الأهداف المرسومة، فإن كانت محددة واستطاع الفرد من خلال خطوات عملية وأساليب إدارية واجتهادات ذاتية من تحقيق تلك الأهداف، فإنه يعد ناجحا. وأضاف الربعاني بأن جوانب النجاح تتمثل في النجاح الاجتماعي والعلمي والمادي وأن النجاح الكبير هو محصلة نجاحات صغيرة.
بعدها انتقل المدرب إلى توضيح مكونات ميزان النجاح والذي يتكون من كفتين احداهما تحمل الأسباب الدافعة (الأسباب التي تدفع الفرد للقيام بعمل ما)، والأخرى تحمل الأسباب المانعة (الأسباب التي تمنع الفرد من القيام بأعمال ما) فلا بد للفرد أن يزن أعماله اليومية بميزان النجاح. كما أشار إلى أن عقل الإنسان يتكون من جانبين هما العقل الواعي واللاواعي، فالعقل اللاواعي يتحكم بالعقل الواعي الذي يمثل5 ـ 10% فقط من عقل الإنسان، وأن الكثير من الأفراد يعاني من الخوف من متلازمة النجاح أي أن الفرد يشعر بالخوف تجاه أي تغيير أو خطوة جديدة يخطوها وعندما يصل إلى خطوة قريبة من النجاح يزداد لديه الخوف، وهذا يندرج ضمن نشاطات العقل اللاواعي.
في آخر المحاضرة تحدث الربعاني عن هرم السماح الذي يشمل الأسئلة التأكيدية والمرايا الصديقة والملاذ الآمن قائلا "البعض يستخدم ما يسمى بالعبارات الخبرية مثل أنا سعيد، وأنا ممتاز وهي عبارات صائبة ولكنها لا تعمل لجميع الأفراد فالأغلبية لا يقتنع بها أساسا". كما أضاف أن الحل الوحيد للعبارات الخبرية هو استخدام الأسئلة التأكيدية (تؤكد ما يوجد بالعقل)، فهي تساعد على خروج المعلومات من العقل اللاواعي من خلال إتاحة الفرصة للعقل بممارسة نشاط التفكير مثل: لماذا أنا ناجح، لماذا أنا أمتلك شيء معين لا يمتلكه الآخرون، ولماذا أنا متميز...الخ. أما فيما يتعلق بالمرايا الصديقة فقد عرفها المدرب على أنها الفرد الذي يعطي الدعم للآخر وبدون مقابل ولا بد من وجود الثقة المتبادلة بينهما، والملاذ الآمن هو الفرد الذي يعلم ويؤمن بقدرات ومهارات وإمكانيات الفرد الآخر ويحاول أن يدفعه للأفضل. مشيرا إلى أن العلاقات هي مرايا تستطيع أن ترى فيها نفسك لا بالصورة التي تتمناها وإنما بصورتك الحقيقية، وأن الشفرة السرية للنجاح أسلوب حياة يجمع بين الجوهر وهو اكتشاف ذاتك الحقيقية، والتصرف بما يتناسب مع تلك الذات.