|
|
 |
 |
إقرأ معنا » إشراقات نفسية » إشراقات نفسية - العدد الثالث
|
 |
| |
|
|
| |
|
|
نجاحك في التعرف على نفسك
أخي الطالب/ أختي الطالبة
إن أول طريق النجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك والتعامل مع نفسك بفاعلية، وإن الفشل مع النفس يؤدي غالباً إلى الفشل في الحياة عموماً، والتغيير قد يكون إيجابياً للأفضل، وقد يكون سلبياً للأسوأ، ولكي تحقق نجاحك في التعرف على نفسك انتبه إلى هذه الاشراقات وطبقها في حياتك تحقق لك بإذن الله أهدافك:
- أدِّ حقوق الله – سبحانه وتعالى – عليك واستعن به فيما يصيبك من أمور الحياة ( إياك نعبد وإياك نستعين) لأن الإنسان إذا صلح ما بينه وبين ربه أصلح الله له أمور حياته، وإذا تعرف الإنسان إلى ربه وقت الرخاء وجده وقت الشدة (احفظ الله يحفظك)، و املأ ذهنك بالتفاؤل وتوقع النجاح بإذن الله، وليكن الاستبشار دائماً، مسيطراً على فكرك وشعورك ( بشروا ولا تنفروا ).
- ألزم نفسك بالتخطيط لأمور حياتك المختلفة وابتعد عن الفوضى والارتجالية في أعمالك قدر الإمكان، نظم جهدك واتجه لهدف واضح محدد واحذر الفوضى في مسيرتك لهدفك، و حوّل خططك في السعي نحو أهدافك إلى عمل ملموس وواضح، وابتعد عن التسويف والمماطلة.
- احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل، واحرص على أن تتقدم نحو أهدافك كل يوم ولو خطوة واحدة..... فمن سار على الدرب وصل.
- نظم أمورك بكتابة مواعيدك والتزاماتك والتعود على حفظها، وكذلك نظم وصنف أشياءك في منزلك ومكتبك.........بطريقة مناسبة تسهل عليك التعامل معها.
- قاوم باستمرارمحاولات النفس للهروب من الأعمال الجادة المهمة نحو المتعة واللهو وضياع الوقت.
- لا تنسى أن الأعمال أكثر من الأوقات، فإياك أن تضيع أوقاتك في المهام غير المجدية بل قدم الأهم من الأعمال على ما سواه.
- إذا رأيت من عاداتك سيئاً أو معوقاً عن التقدم لأهدافك فعالجه واستبدله بخير منه، ولا يكن للعادات عليك من سلطان إلاّ بقدر ما فيها من حق ونفع، والعادة هي ما يفعله الإنسان بصورة آلية متكررة دون جهد فكري أو مشقة بدنية والعادات مكتسبة، ولذلك يُمكن تغييرها واستبدالها بعادات النجاح والتفوق.
- واجه نتائج أعمالك بشجاعة وصبر وثبات ومسئولية محتسباً كل ما يصيبك من عند ربك واحذر من كثرة الشكوى والضجر فهما غير مجديان في تحقيق نجاحك.
- لا تجعل شخصيتك كالزجاج الشفاف الذي يسهل كشف ما وراءه ومعرفة حقيقته، لكل عابر سبيل، ففي الحياة الكثير من الفضوليين ، واجعل لذلك باباً موثقاً وحارساً أميناً يأتمر بأمرك ...حافظ على خصوصياتك.
عليك أن تتمرَّن على ضبط مشاعرك وأحاسيسك وعدم الاسترسال في إبرازها، احتفظ بهدوئك ورباطة جأشك في المواقف المثيرة والجادة، وأن تختار كلماتك بعناية ....خلاصة القول ليكن التعبير عن عواطفك مدروساً.
- اجعل مثلك الأعلى وقدوتك الدائم محمداً صلى الله عليه وسلم إذ أنه هو الذي بلغ أعلى درجات الكمال الإنساني، ولن تبحث عن حل لمشكلة في أي جانب من جوانب حياتك إلاَّ وجدت ذلك الحل في سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم، وهذا يستدعي منك أن تكون دائم المطالعة لسيرته والبحث في طريقته.
- تسلّح بروح الفكاهة والمرح دائماً من دون مبالغة لأن الحزن والتقطيب منهكان للنفس و منهكان للجسد ومشوشان للفكر.
- لا تكن خيالياً.....واحذر من التشاؤم المفرط المحطم للآمال، وكن وسطاً بين طرفين، ولا تغرق في الكماليات فتهلك في الترف...وانظر باستمرار نحو تحقيق أهدافك الأكاديمية والاجتماعية والعقلية.
- اعلم أن في كل إنسان نقاط ضعف ونقاط قوة وهو أعلم الناس بحقيقة نفسه ما لم يكابر أو يجهل، فالعاقل الموفق هو من وجّه حياته وعمله وتخصصه نحو ما فيه من نقاط القوة.
|
|
|
العدد (3)
يونيو2010م

|
|
د. عبد الحافظ عامر
أخصائي إرشاد وتوجيه
|
| |
|
|
|
| |
|
|