30Jan
حلقة عمل في تقنية البلاستكة لحفظ العينات البيولوجية
نظمت كلية العلوم الزراعية والبحرية ممثلة بقسم علوم الحيوان والبيطرة حلقة عمل بعنوان تقنية البلاستكة لحفظ العينات البيولوجية، قدمها المحاضر الدكتور كريم خليل، أستاذ مساعد بقسم الطب البيطري من كلية العلوم الصحية والتطبيقية بجامعة الشرقية. بمشاركة عدد من الموظفين وطلبة الدراسات العليا المهتمين بعلم التشريح. وذلك على مدار يومين متتاليين.
وقد سعت حلقة العمل إلى تعريف المتدربين بمبادئ وأساليب الحفظ الأساسية للعينات البيولوجية. إذ تهدف تقنية البلاستكة للحصول على عينات بيولوجية تحتوي على الصفات التشريحية الحقيقية للأعضاء، كما تهدف هذه التقنية إلى توفير عينات آمنة ومرنة ومعمّرة لأغراض التعليم والبحث والعرض في المتاحف.
وتطرّق الدكتور كريم خليل من خلال حلقة العمل إلى تاريخ استخدام هذه التقنية التي استخدمها المشرّح الدكتور هاجنس الألماني في منتصف السبعينات؛ حيث أنشأ أول معمل متخصص لتطوير هذه التقنية وإنتاج آلاف العينات التي تنوعت بين بشرية وحيوانية بهدف إرسالها للمؤسسات التعليمية لغرض التدريب وإرسال بعضها للمتاحف البيولوجية للعرض.
وتتميز هذه التقنية بأنها قليلة التكلفة وآمنة لا تحتاج إلى احتياطات احترازية وتعتبر بديلًا عن الطريقة التقليدية التي يستخدم فيها مادة الفورمالين التي تسبب أضراراً للجهاز التنفسي وتعتبر من المواد المسرطنة.
وتتلخص التقنية في أربع خطوات ذكرها الدكتور كريم خليل: تثبيت العينات سواءً كانت أعضاء أو أجزاء من الحيوان أو الحيوان كاملاً وذلك باستخدام سائل التثبيت الذي يدخل في تكوينه مادة الفورمالين بنسبة 5-7% ويضاف إليه بعض الأحماض مثل حمض الخليك. ثم يتم غمر العينات في سائل الأسيتون بغرض امتصاص الماء الموجود في الأنسجة وتكمن أهمية هذه الخطوة في التخلص من العوامل المساعدة على نمو البكتيريا والفطريات وبالتالي يسهل حفظ العينات في درجة حرارة الغرفة. بعد ذلك يتم تعويض الماء ببولمار أو جلسرين لملىْ الفراغات بين الخلايا التي كان شغلها الماء وذلك للحفاظ على الشكل الطبيعي لخصائص التشريحية للعضو. وأخيرًا التجفيف باستخدام النشا وتهدف هذه الخطوة للتخلص من السوائل في العضو الذي يصبح بعدها جاهزاً للاستخدام لأغراض التعليم والبحث والعرض ويمكن الاحتفاظ به لسنوات وعقود طويلة.
جدير بالذكر أن المتدربين بعد هذه الورشة سيصبحون قادرين على شرح الأساسيات وطرق حفظ العينات البيولوجية، ويكون لديهم فهم شامل للمواد الكيميائية المستخدمة في عملية الحفظ. كما سيتمكن المشاركين من إدراك أهمية طرق الحفظ للعينات التشريحية كبديل أساسي في طرق التدريس لعلم التشريح واستخدامها في البحث العلمي والعروض المتحفية.
كتبت/ شيماء الراشدي
Related
احتفلت الجامعة باليوم العالمي للمتبرعين بالدّم للعام 2023 تحت رعاية الأستاذ الدكتور سالم بن حمود الحارثي، نائب...
اقراْ المزيد
تحتاج النفايات العضوية الصلبة إلى إدارة رشيدة وواعية لأجل إقامة مدينة مستدامة يمكن العيش فيها وتمثل هذه ال...
اقراْ المزيد
تُعرف جامعة السلطان قابوس (SQU) بالتزامها بتنشئة قادة المستقبل؛ حيث يلعب برنامج الأعمال التجارية الذي ...
اقراْ المزيد
اختتمت بجامعة السلطان قابوس النسخة الثانية من برنامج “شل لتعزيز القيمة المحلية المضافة”، وهو برنامج...
اقراْ المزيد
"الحمد لله حق حمده على نعمه التي لا تعد ولا تحصى؛ فكل ما حققته وأنجزته هو توفيق من الله رب العالمين "وما تو...
اقراْ المزيد
أصبحت التكنولوجيا من أهم احتياجات العصر الذي يحتاج إليها الفرد في كل زمان ومكان، وبات يقاس تقدم الأمم بمدى قدر...
اقراْ المزيد